اسما تجاريا عالميا



تعمل مؤسسة تشيتين لصناعة البراغي ضمن مجموعة تجدة جروب التي أسستها عائلة تجدة أوغلو الاسم الرائد الذي يعمل في مجال صناعة المثبتات منذ عام 1915 عبر أربعة أجيال متعاقبة، وقد روى تجدة أوغلو أن مسيرة النجاح تحت اسم شركة تشيتين لصناعة البراغي بدأت في عام 1976 حيث أصبحت الشركة من رواد صناعة المثبتات في تركيا حيث عملت على رفع جودة منتجاتها باستمرار مع تقديم منتجات عصرية ومتنوعة عبر السنين حتى أصبحت اليوم من أهم المؤسسات الإنتاجية المتكاملة بمساحة مفتوحة تبلغ 140 ألف متر مربع ومساحة مغلقة تصل إلى 65 ألف متر مربع و يفوق عدد العاملين 750 موظف من ذوي الخبرة، وقد أصبحت الشركة اسما تجاريا عالميا حيث تخدم عملاءها سواء في السوق المحلي أو خارج تركيا من خلال أربعة مصانع وشركتين تسويقيتين، وقد أوضح تجدة أوغلو أن شركته استطاعت أن تحصل على رضا العملاء من خلال سرعة وجودة الإنتاج وبالتالي رسخت اسمها التجاري في السوق الدولي.

 

هدفنا الوصول لإنتاج 75 ألف طن

تملك شركة تشيتين لصناعة البراغي سعة إنتاجية تصل إلى 60 ألف طن سنويا حيث تقوم الشركة بتصدير 50% من هذا الإنتاج إلى الخارج وبالتالي تلعب دورا إيجابيا في تقوية الاقتصاد المحلي، ينصب 90% من إجمالي الصادرات إلى دول الاتحاد الأوروبي مثل ألمانيا وفرنسا بالإضافة إلى بلغاريا ومقدونا والجمهوريات التركية وروسيا وإسرائيل،ويستمر حديث مصطفى نجاتي تجدة أوغلو قائلا:”نقوم بتصنيع كل أنواع المثبتات (البراغي والمسامير والصواميل…إلخ) العادية والخاصة بدءا من المنتجات الأرفع قطرا مثل 2.9 مم إلى 30 مم، يبلغ حجم سعتنا الإنتاجية 60 ألف طن سنويا ونقوم بتصنيع كافة منتجاتنا داخل مصانعنا، وقد بدأنا عام 2011 بسعة إنتاجية 6 ألف طن ازدادت يوما بعد يوم حتى وصلت اليوم إلى 60 ألف طن سنويا، وهدفنا الجديد هو الوصول لسعة إنتاجية 75 ألف طن سنويا في عام 2020.”

ويؤكد تجدة أوغلو أن مؤسسته أصبحت اسما تجاريا عالميا في مجال صناعة المثبتات معتمدة في الوصول إلى مكانتها الدولية على قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية ومنتجاتها عالية الجودة.

 

فخورين … وسعداء

استطاعت تشيتين لصناعة البراغي أن تقوم بتصنيع المادة الخام المعالجة في مصانعها الخاصة المتكاملة بكافة مراحلها للوصول إلى المنتج النهائي دون الحاجة إلى اللجوء إلى الدول الخارجية، وهاهي اليوم تشعر بالسعادة والفخر من أن تكون سفيرا لتركيا في العالم.